الجمعة، 09 أكتوبر 2026
06:33 ص
ارتعاش العضلات
أثناء لحظات الاسترخاء، قد يفاجئك ارتعاش في جفن العين أو تشنج خفيف في الذراع أو الساق أو القدم، أحيانًا يستمر لثوان، وأحيانًا يمتد لساعات أو أيام، في تجربة يمر بها نحو 70% من الناس في مرحلة ما من حياتهم، وفقا لموقع “ساينس ألرت”.
يقسم الأطباء ارتعاشات العضلات إلى نوعين أساسيين، الأول هو “الرمع” العضلي، حيث تنقبض عضلة كاملة أو مجموعة عضلات معًا، والثاني يتمثل في ارتعاش الألياف العضلية المفردة، وهي انقباضات دقيقة لا تحرك الطرف لكنها تكون مرئية أو محسوسة تحت الجلد.

غالبًا ما يخشى المصابون أن تكون هذه الارتعاشات مؤشرًا على أمراض عصبية خطيرة مثل التصلب المتعدد، ما يستدعي فحوصات معقدة.
لكن في معظم الحالات، وبعد استبعاد الأسباب الطبية الخطيرة، يتضح أن الأمر لا يتجاوز كونه إزعاجًا مؤقتًا.

تشير الدراسات إلى أن العادات اليومية تلعب دورًا رئيسيًا في حدوث ارتعاش العضلات، وعلى رأسها الإفراط في تناول الكافيين، الذي يعمل كمحفز للجهاز العصبي ويؤثر في نمط انقباض العضلات.
يزيد الكافيين من معدل ضربات القلب ويؤثر على العضلات الهيكلية، كما يبطئ عملية استرخاء العضلات ويرفع مستوى أيونات الكالسيوم داخلها، ما يؤدي إلى انقباضات غير منتظمة وارتعاشات ملحوظة.

يسهم التوتر النفسي في زيادة إفراز الأدرينالين، الذي يرفع حالة اليقظة العصبية ويزيد من تدفق الدم وتوتر العضلات، ما قد يؤدي إلى ارتعاشات تظهر حتى أثناء الراحة.
في بعض الحالات، تكون العدوى سببًا مباشرًا للتشنجات العضلية، إضافة إلى ارتباط بعض الفيروسات والبكتيريا بارتعاش العضلات نتيجة تأثيرها على الأعصاب.

عندما تستبعد جميع الأسباب المرضية، قد يشخص المريض بمتلازمة ارتعاش العضلات الحميدة، وهي حالة غير خطيرة تصيب نحو 1% من الأصحاء، وقد تستمر لفترات طويلة دون أن ترتبط بمرض كامن.
في أغلب الأحيان، يكون ارتعاش العضلات مجرد إزعاج يمكن التعايش معه، لكنه يستدعي استشارة طبية إذا استمر لفترة طويلة، أو صاحبه ضعف، أو ألم، أو أعراض عصبية غير معتادة.
اقرأ أيضًا:
08 أكتوبر 2026 11:24 م
08 أكتوبر 2026 09:42 م
08 أكتوبر 2026 02:32 م
08 أكتوبر 2026 08:06 م
08 أكتوبر 2026 07:58 م
08 أكتوبر 2026 06:35 م
08 أكتوبر 2026 01:20 م
08 أكتوبر 2026 04:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً